غرينبيس تطلق مشاريعها بالمغرب لتشجيع استعمال الطاقة المتجددة اللامركزية

عرف المغرب انتقالا بيئيا كبيرا في السنوات الاخيرة وذلك باستضافته لمجموعة من اللقاءات البيئية العالمية بالإضافة الى انشائه واحدة من اكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم ” نور” في مدينة ورززات وترغب منظمة غرينبيس في المضي قدما من خلال زيادة الوعي العام بالقضايا البيئية

وقد اطلقت منظمة غرينبيس المتوسط مشروعها الشبابي للطاقة الشمسية في المغرب وهو مشروع يهدف الى تحفيز نشر الطاقة الشمسية اللامركزية من خلال تعليم وتوعية الساكنة

يحمل المشروع اسم “قافلة شمس”, حيث تم تدريب اكثر من عشرين متطوعا مغربيا في مركز علوم الحياة والارض بمدينة الدار البيضاء، هدفه انشاء مجموعة من السفراء لمشاركة تجارب الاستفادة من الطاقة الشمسية بجميع انحاء المغرب وذلك بتعليم و تثقيف الساكنة وبالأخص ربات البيوت على فوائد الطاقة الشمسية على البوتان التقليدي والخشب

This slideshow requires JavaScript.

وأقيم التدريب الاول بتعاون مع ” جمعية ايت متن للتنمية والتضامن” في منطقة ايت فاسكا نواحي مدينة مراكش. ويعتبر هذا التدريب الذي شهد مشاركة اثنين من الطهاة البارزين مريم الطاهري وموحا فضال, بداية لمجموعة من التداريب التي ستنظم في العديد من جهات المملكة

واشارت مديرة غرينبيس في العالم العربي وشمال إفريقيا غالية فياض ان انظمة الطاقة الشمسية اللامركزية توفر فوائد اقتصادية واجتماعية واضحة ومباشرة لا تستطيع المشاريع الكبيرة تحقيقها. كما قالت فياض ان الطبخ على الطاقة الشمسية اكثر بيئية, حيث اوضحت ان الحل الأمثل هو الطبخ الكهربائي وذلك عبر الكهرباء التي تقدمها تكنولوجيا الطاقة الشمسية للمنازل. وسيتمكن الناس من الانتقال بصورة طبيعية الى الطاقة الشمسية ويعتمدون عليها عندما تصبح الحكومة قادرة على وضع الاليات التشريعية والمالية والتنظيمية الازمة

C0144T01

واوضحت فياض ان مشروع  نور للطاقة الشمسية الذي بداه المغرب ساعد بالترويج للطاقة الشمسية في المغرب والعالم، فالمشروع بحد ذاته هو مثال لمصداقية تكنولوجيا الطاقة الشمسية ويثبت على ان بإمكان هذه الطاقة جلب الكهرباء لملايين من المنازل وطرح مفهوم الطاقة الشمسية للمواطنين

وأكدت فياض على ضرورة “بذل الجهود لجعل الطاقة الشمسية اللامركزية متاحة للجميع حتى يتمكن الشعب المغربي من امتلاك مصدره الخاص للطاقة وادارته وفقا لاحتياجاته”. حيث طالبة غالية فياض من الحكومة المغربية وضع الاطار التشريعي والتنظيمي الازم لبدء تنفيذ القانون 85-15 الذي سيسمح لأصحاب المنازل الذين يملكون  الالواح الكهروضوئية بتوصيل انظمتهم بالشبكة الوطني والاستفادة من القياس الصافي, وبالتالي التخفيف من فواتير الطاقة

كما نادت فياض على ضرورة توفير الالية المالية الازمة مثل القروض الخضراء التي ستمكن السكان من شراء هذه النظم وتوفير الطاقة الزائدة للشبكة الوطنية كما هو الحال في العديد من دول العالم

المغرب بحاجة الى العمل على المستوى التشريعي و التنظيمي و المالي وكذالك تحديث البنية التحتية مما سيساعد منظمة غرينبيس على نشر سريع وفعال للطاقة الشمسية اللامركزية في المملكة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s